tafsir ahlam

ان تفسير الاحلام يقوم على فهم tafsir ahlam والتعمق في فهم الكتاب والسنة ويجب ان يتوافر في المفسر التقوى والصلاح

تكالبت همم كثير من الناس على الرؤى وتعبيرها ، وتعلقت النفوس بهذه الرؤى والمنامات ، وأصبحنا نرى اليوم إن كان السائل عن الأمور الشرعية واحدًا ، فالسائل عن الرؤى والمنامات عشرات ، ورأينا مهمومين مغمومين ، يقول أحدهم : أنه لم ينم الليالي العديدة ، لماذا ؟ لرؤيا مقلِقة رآها ، وقد يكون عبّرها له جاهل بسوء ، وأصبحتَ ترى فرحين سعداء ، لكأنهم يترقبون بيوتهم تنقلب بساتين وقصورًا ، أو وسائدهم تنقلب ذهبًا ، بسبب رؤيا رأوها .

لكن السائل عن أمر شرعي ديني مهم في حياته يفتح له باب خير في الدارين ، قليل هو ، إنك لا تجد إلا أناس لا يلقون لمسائل الدين بالاً ، بل ربما أفتوا أنفسهم بأنفسهم ، أو ربما سأل أحدهم صديقاً له من الجهال ، أو التمس علماً عند الأصاغر ، وهذا هو الاستهتار برمته ، والتلاعب بدين الله عز وجل من أصله ، فليس هناك أفضل من طلب العلم الشرعي وتعلمه ، وعلى الإنسان أن يحرص على دينه لأنه سوف يسأل عنه بعد موته .

والذي ينبغي للمسلم أن يشغل نفسه من العلم النافع والعمل الصالح بما هو أهم وأفضل .

فإن العمر قصير لا يتسع لجميع العلوم ، فليأخذ المسلم بالأهم فالأهم من العلوم .  وشاهد هذا المقطع ما حكم تفسير الاحلام

وطلب العلم الشرعي والتفقه في الشرع وتعليمه للناس ، والدعوة إليه ، من أفضل ما يقوم به المسلم ، ويعبد به ربه ، فليحرص المسلم على ذلك ، فهو أفضل ما أنفقت فيه الأعمار .وغليك مطالعة هذا الموقع الممتاز لتفسير الاحلام تفسير الاحلام على الكتاب والسنة المشرفة

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما : أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ . فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ .

حدثنا محمد بن المثنى حدثنا خالد بن الحارث حدثنا حميد حدثنا أنس عن عبادة بن الصامت قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة وطالع هاذين الموقعين الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف الإمارات العربية المتحدة  تفسير الرؤيا جائز

حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن سرح أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها قالت كان أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى [ ص: 140 ] رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه وهو التعبد الليالي أولات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ قال ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قال قلت ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال أقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق [ ص: 141 ] خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع ثم قال لخديجة أي خديجة ما لي وأخبرها الخبر قال لقد خشيت على نفسي قالت له خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا والله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى وهو ابن عم [ ص: 142 ] خديجة أخي أبيها وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت له خديجة أي عم اسمع من ابن أخيك قال ورقة بن نوفل يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رآه فقال له ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى صلى الله عليه وسلم يا ليتني فيها جذعا يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مخرجي هم قال ورقة نعم لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا